أحبكِ في الله مشعل العتيبي
كتبهاسبحان الله العظيم ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 10:44 ص



http://ola-onthenet.maktoobblog.com/

أخوات صدق تقربن بمحبتهن لله ،، وعكفت قلوبهم على كتاب الله ،، وأسبلن دموعهن من خشية الله ،، ما زالن إلى المعالي يتسابقن ،، وفي مصابيح الهداية يشرقن ،، سمو وارتقاء وخلق ونقاء ومحبة تزداد في كل لقاء .. ومنبع هذا كله الأخوة الصـــــــافية أساسها الحب في الله .
انظرى إليهن وهن يتحركن فى طاعة الله انظرى إليهن وهن يتواعدن فى عمل خير يقربهن إلى الله والله ماجمعهن إلا الحب في الله
وما ألف بين قلوبهن إلا الحب في الله ولله لايفرقهن خصام ولايحدث بينهن هجران ولاينزغ بينهن شيطان
إذا سمعت إحداهن عن أخيتها نميمة وكذب قالت حاشا لله إنما هذا بهتان
إذا جاءها عن أخيتها قيل وقال قالت معاذا الله هذه وشاية حاسد ومكائد شيطان
إذا وقفت خصيمة لأخيتها فى الله وقد كانت معها فى جماعة المصلى والحلقات إذا وقفت تخاصمها تتذكر ولم ينسيها الشيطان ماكان بينهن من حب ووئام .. تذكرت كيف كانت مع أخيتها قبل هذا الخصام تذكرت أيام مضت تذكرت معاني الحب فى الله
تذكرت بوقوفها وهي على طريق الألتزام بأنها تعامل الله وأنها ترجو الله والدار الآخرة
تقف ولسان حالها إنى أ رجو الله والدار الآخرة إنى أرجو رضا الله فيك فتقولها بقلب مليء بالحب والإيمان تعلم أنها وقفت بين يدى أخيتها تخاصمها وهي على يقين أن أخيتها وإن أخطأت عليها فهى تحب الله وتحب رسول الله فتنظر إليه فتقولها ولاتترد تقولها
إن كنت قد أخطأت عليك فاعتذر فإن الله ربى وربك يصفح ويعذر وإن كنت أنت من أخطأ علي فأسأل من نشترك فى حبه وعبادته أنى قد عفوت عنك تقولها عفوت عنك لوجه الله.
والحب ما زال في الخفاق نلمسه
بين الضلوع يداعبنا بسكنــــــاه
والإخوة اليوم كالأرواح واحـــدة
إن هم تلاقوا على ما يقتضي الله
تلقاهم في دروب الخير قولهــــم
درب الفلاح طريق قد سلكنــــــاه
فإن إفترقنا في الأماكن إنــــــنا
بدعائنـــــا ما تفــــــــتر الأفــواه
فكم للحب فى الله من دلالات
وكم فيه من تضحيات
تقول إحدى الأخوات .. كنا معا فى الكلية .. جمعتنا أوقاتنا الطيبة ..جمعتنا الألفة والمحبة
جمعتنا أعمال المصلى من حفظ وطاعات ووسائل دعوية
تواصينا على مذاكرة دروسنا سويا .. وتعاهدنا أنفسنا على ايقاظ بعضنا البعض لصلاة الفجر ولقيام الليل
كانت أهدافنا تسمو للمعالى ..أربع سنوات قضينا فيها أروع الأوقات وهكذا تخرجنا .. كتب الله لى أن أعمل معلمة فى نفس المدينة
أما صاحبتى وفاء فكان عملها فى هجرة تبعد عنها قرابة المائتى كيلو
هكذا أراد الله .. وهذه حكمة الله
تمر الأيام وقد كنا نتعاهد بعضنا بالتشاور والمزاح والزيارات
لاأبالغ إذا قلت لكم أننا كنا نشعر بمحبتنا لبعضنا دون أن تنطق بها أحدنا
كنا نرى هذه المحبة تدفع أجسادنا وجوارحنا أن نعمل لأهدافنا وغاياتنا وأن نضحى بأوقاتنا لنكون بالقرب من بعضنا لتترتقى هممنا ويزداد إيماننا ..
اتفقنا حبا فى الدعوة واهتماما فى العمل للدين أن ننظم إلى إحدى الدور أو الجمعيات الخيرية لنكمل ماكنا عليه فى الكلية
بدأنا نتواصى على ذلك .. وانظممنا فى الدار النسائية القريبة من البيت
وجدنا أنفسنا فى همة عالية .. كان حبنا لبعضنا يقودنا ويدفعنا
كيف لا ونحن نستشعر أنه حب لله وفى الله لم تصنعه دنيا ولم تقوده مصالح
تمضى الأيام ونحن نمضى بثبات الحب الذى ساقنا إلى حفظ القرآن
تمضى الأيام ونحن نمضى بثبات الحب الذى ساقنا لإرضاء رب الأنام
وهكذا كنا .. حتى بدأت صاحبتى وفاء تعانى من ضيق الوقت
فلم تستطع أن توفق بين عملها البعيد وبين الانتظام والحضور معنا فى الدار عند المساء
حتى تباعدنا وأصبحنا لانرى بعض إلا بالأسابيع
وفوجئت ذلك المساء بوالدة صاحبتى وفاء تتصل على وهى تبكى وتقول ولاء يابنيتى الحقى بأختك وفاء
فقد مضى لها قرابة العشر أيام وأنا لاأعلم ماذا بها ؟؟
أصبحت كسيرة منطوية لاتتكلم معى إلا بالدموع وبالبكاء فأرجوك بنيتى لعلها تراك وينشرح صدرها
ذهبت أجر الخطا .. ذهبت متثاقلة بهموم تقلقنى وخواطر تلاحقنى ..ماذا بها ؟؟
دخلت عليها .. فإذا بى أجدها تصرخ فى وجهى وهى تردد أخرجى .. أخرجى
لاأريد أن أراك .. لاأريد أن أرى أحد ..لاأريد أن أتكلم ..أرجوكم فبكت .. بكت بكاء قطع نياط قلبى
أول مرة أراها تبكى هكذا ..أمسكت بها وأنا أهدئها وأقبل رأسها ويدها
فقالت والدتها لقد اتفقنا مع أحد القراء أن يأتى أليها ..فقد رفضت حتى المستشفيات
لم أتمالك نفسي وأنا أنظر إليها ..خرجت وأنا أبكى فلم أتوقع أن يحدث ذلك ولكن الأقدار تجرى على كل إنسان
استأذنت من المدرسة أسبوع وأصبحت أرافق وفاء والازمها فى بيتها
بدأت حالتها تسوء .. بدأ شعرها يتساقط .. قالوا لنا أنها قد أصيبت بعين قوية قد تهلكها إذا لم نتداركها
فياالله ..كان الرقاه يتناوبون عليها ..وكم كانت تعانى من القراءة والألام.. لكننى كنت معها أصيرها وأهون عليها
وأسهر عند رأسها .. أقرأ عليها حتى تنام
مرت الشهور وحالتها وفاء تزداد سوء ووالتها لاتملك إلا البكاء والدعاء ..
وأنا معها .. معها فى غرفتها .. ومعها ألح عيها مرات ومرات أن تأكل ومعها فى دورة المياه لمساعدتها فقد كانت عاجزة ومهمومة..
أصبحت حركة وفاء ثقيلة جدا
ثلاثة أشهر تمضى وصاحبتى أسيرة المرض لاتقوم إلا بصعوبة وأنا معها وبقربها أقرأ عليها وأضع الطعام فى فمها وأنظف القذر من تحتها …
ووالدتها تبكى كل يوم وهى تحتضننى وتردد لم أكن أتصور كل هذا الوفاء وكل هذا الحب
لم أكن أتصور أن الحب بينكن يصل إلى هذا الحد من التضحية والايثار
بارك الله فيك يا ولاء بما قمت وتقومين به لأخيتك وفاء
فقلت لها وأنا أنظر إلى وفاء والله ياأمى ماقمت بشىء .. والله ياأم وفاء لم أعمل شىء والله لو أقطع من جسدى لحبيبتى لشفاءها لما ترددت .. فنظرت فإذا وفاء دموعها قد تساقطت ووالدتها تبكى فبكيت .. بكيت وأنا أتذكر حيويتها ونشاطها ..
بكيت وأنا أتذكر كيف كانت وكيف هى الأن ..
علمت أن الله يريد أن يرى الحب بيننا ..
علمت أن المنابر عند الله غاليه .. علمت أن الله يريد أن يرى ذلك الحب الذى سيظله يوم لاظل إلا ظله
علمت أن الحب فى ليس مجرد كلام بل عمل واحتساب ليوم الحساب
جاءت والدتى إلى بيت وفاء .. جاءت وهى تلح على أن إدارة المدرسة قررت أن تطوى قيدى وتفصلنى حيث استمر غيابى وازدادت إجازاتى ..
وبدأت والدتى ووالدة وفاء … بدأ يلحان على بأن أعود إلى مدرستى ..
فقلت لهم وأنا أنظر إلى رفيقة دربى وحبيبتى ..
كيف تريدوننى أن أعود .. وبأى نفس أعود .. بأى قلب أمشى بين الطالبات ..وقلبى مع من ملكت قلبي
كيف أعود إلى مدرستى وأنا مهمومة بحبيبتى ..
والله لن أهنأ بحياتى إلا إذا رأيتها كما كانت معي
لن أهنأ بعيشى إلا إذا قرت عينى برؤيتها وهى بأحسن أحوالها ..
والله لقد استمر هذا الحال سنة وصاحبتى وفاء تزداد تقل فى جسدها وصعوبة فى حركتها
لقد أهلكها هذا المرض وهذا العين ولاحول ولاقوة إلا بالله
فيا الله إن لقضاءك حكمة ..
إن الله إذا أحب عبد ا ابتلاه …
بدأت اتقرب إلى الله .. بدأت الح على الله .. بدأ ايمانى يزداد ويزداد تقربا واتصالا بالله
علمت أن الله يريد منا اللجوء إليه .. يريد منا التضرع إليه
وفاء ملقاة على الأرض .. وأنا لاأملك كل ليل إلا الدعاء والبكاء ..
دعوت الله .. صدقت مع الله .. رجوت الله وأنا على يقين أن الله قريب .. أن الله مجيب ..
أمن يجيب المضطر إذا دعاه ..
والله ثم والله كم كنت أجهل أهمية الدعاء .. كم كنت أستهين بالدعاء ..
تمر الأيام وأناأشجع صاحبتى وأبكى بين يديها لتقبل على القرأن وأ تستعين بكلام الله
أقرأى البقرة وآل عمران .. افرأى الفاتحة والمعوذات .. والله ستجدين الشفاء ..
فلاإله إلا الله تمر الأيام وإذا بصاحبتى تحرك رجليها ثم حركت يديها ..
بدأت تشعر بانشراح فى صدرها ..
بكيت .. بكي لأننى علمت أن الله قد استجاب ..
والله قد استجاب
ما أرحمك ياالله .. ماأكرمك يا الله ..
انتصبنا بالليل فأعنتنا..
تصبرنا على البلاء فرفعت عنا ..دعوناك فأجبتنا ..
بدأت صاحبتى تمشى .. بدأت وفاء تمد يديها .. مدتها لى ..لتمسك بي .. اندفعت علي
اندفعت وهى تضمنى وهى تقبلنى ..
قبلتنى .. وهى تنزل على ركبتيها نزلت بين قدمى ..لقد كانت تريد أن تقبل قدمى
بكت وهى تردد لن أنساك .. لن أنسى مواقفك ..لن أنسى ماقمت به من أجلي
فرفعتها .. وأنا أقبل رأسها وأقول والله ماقدمت شىء يا أخيتى
حبنا لبعضنا ليس كلام باللسان .. بل شعور فى القلوب وأفعال بالجنان
حبنا لبعضنا ينبع من الإيمان ..ويتطلع لرضا الرحمن ..
وهكذا لازلنا نتواصى ببعضنا .. ونتواصى مع بعضنا فاللهم لاتفرق بيننا ..
صاحبتى هذه الأيام ترافقنى فى التسوق لزواجى فقد تقدم لى من رضينا بخلقه ودينه
وأنا أردد لن يفرقنا إلا الموت يا وفاء .. وهى تضحك وتقول بل قولى الزواج والحب الآخر
فأمسكت بيدها وقبلتها وقلت سترين كيف يزداد ويزداد …
فقلت لله درهن .. تواصين على طاعة الله .. وتصبرن على قضاء الله
سلاحهن الدعاء وعونهن الحب فى الله … فلله درهن وهنيئا لهن ..
في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
الحب في الله
ان ترتقي همومنا الى ماهو أسمى وأنفع في الدنيا
عندما تريدين ان تحبي في الله تذكري
قول النبي صلى الله عليه وسلم
( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
تذكرى قول الله
( الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌ إلا المتقين )
فأين الأنفس التى تعلقت بحب الأوهام من عشق وهوى واعجاب
نفس خضعت للحب والشهوات
وغرقت في بحر الهوى واللذات…وبنت قصور الحزن والحسرات
مسكينه تخالها قصور النعم والجنات
وما تدري بانها من احدى علامات حب الذات
وبدايه الانانية والانحطاط
نعم ,,, هي تلك النفس …انغمست في طاعة الشيطان
ونفذت اوامره بكل اتقان …وغفلت عن رب منان
رب عظيم رحمن ..رب كريم ذو جنان
فياحسرتاه على من أبدلت الحب فى الله بحب الأوهام والعشق والإعجاب ..
وياخيبتاه على من لم تجرب الحب فى الله الذى سيقودها إلى منابر الرحمن
الشيخ / مشعل العتيبي
إمام جامع ابن القيم بالجبيل
http://alrisaalah.com/news-15.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات, الحب, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية | السمات:ايمانيات, الحب, اسلاميات, بلغوا عنى ولو اية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:37 ص
أحبائى فى الله :
نتحدث اليوم عن ( الحب ) من منا يستطيع أن يعيش بدون حب
لا اقصد بهذه الكلمه المعنى الذى يدور فى عقولكم فى هذه اللحظه حب الرجل للمراه
ولكن الحب بمعناه الا وسع والا شمل فمن الممكن عزيزتى أن تجدى نفسك تحبين شجره
نعم شجره دون بقيه الا شجار او فستان اوصديقه اوجاره او زميله فى العمل
تحبين زوجك واولادك
هذا الحب الكبير هو الزاد الذى نتذود به لنكمل مشوار حياتنا ففى زحمه هذه الحياه لا بد لنا من هذا
الحب الذى ينبع من الحب الا كبر والا عظم حبنا لله تعالى فالحمد لله الذى رزقنا هذه النعمه .
http://www.7oob.net/vb/t97695.html
أسـمى معانـي الحـب
الحب في الله…
نعم.. ألفاظ يسيرة لكنها تحمل معاني كبيرة.. ألفاظ تتجلى فيها عظمة هـــذا الدين لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم (الأنفال: 63).
إن الحب في الله من أسمى معاني الحب.. هو عاطفة ربانية يهبها الله عباده المؤمنين فيتبوءون به منزلة رفيعة عند الله.
فكفاهم فخراً أن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ففي حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ص: “إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي” أخرجه مسلم في صحيحه من كتاب الفضائل ـ باب ـ فضل الحب في الله.
وكفاهم شرفاً أن يكون لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء، فعن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ص يقول: “قال الله ـ عز وجل ـ المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء” أخرجه الترمذي في باب “الحــــب في اللـــه”.
فما أعظم الحب في الله.. إنه تربية للنفس المؤمنة على الولاء لمن اتخذ شرعة الله طريقه.. وسنة نبيه سبيله.. وكتاب الله نبراسه.. فتحبه النفس حباً خالصاً لوجه الله بعيداً عن مصالح الدنيا الفانية.. فيسمو بهذه العاطفة السامية.. ويلحق بالركب في الحياة الباقية “الآخرة”.
وهو تربية للنفس على الصدق في حب المحبوب، وذلك بمودته ونصحه وإرشاده، وتصحيح خطئه وتقويم اعوجاجه، وتحسس مواطن الخلل في نفسه وإصلاحها بعيداً عن الجرح والإحراج أو المجاملة والمداراة.
فما أحوجنا في هذا الزمان إلى تربية نفوسنا بهذه الآداب السامية.. لتنشأ نفوسنا صافية.. لكل سوء جافية.. ولكل خير حامية.. فترقى أمتنا عالية.. لثمرة عزتها جانية
نسال الله ان يجعلنا واياكم من المتحابون فى الله.
http://www.7oob.net/vb/t97695.html
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:54 ص
هل تريد السعادة.. يا أيها الإنسان!
——————————————————————————–
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
………………………………….
هل تريد السعاد!!!!!!!!!!!!!!!!
÷÷÷÷÷÷÷÷÷
انظر معي إذن:
.
.
.
اذكر الله دائمــاً ولا تغفل
واتل القرآن بتدبر وتعقــل
اسع لمحبة الناس .. وللخير اعمــل
فكر في الأفضل فقط .. واعمل .. وتوقع الأفضل
*************
احمد الله دوماً على كل خير
واشكره على أنه فضلك على الغير
ولا تقنط من رحمته .. ولا تنس فضـــله
فهو القادر على أن يغير الحــال
وهو على كل شيء قدير
*************
عش كل لحظات يومك قبل الفوات
وأعدّ نفسك للآخره قبل الممات
ولا تحزن لماضٍ فات .. ولا تغتم لمستقبل آت
ليس لنا من الماضي سوى الاعتبار
وليس لنا أن نكون على المستقبل بانتظار
فإن القدر محتوم
ولن ينفع نفسك اللــوم
*************
بل اسع واعمل واجتهد وتفائل
وتعلم وارق وطور نفسك بتواصل
واسعد وبث السعادة لمن حولك
ومن أزال الحزن عن غيره .. كان بينه وبين الحزن حائل
*************
كن مبتسم الروح في كل الأحوال
ولا تنس أخيك من السؤال
واجعل لكل من تعرف قيمته
ستكون بذلك في الأعين قمة في الجمـــال
فهذا لدى كل الناس غاية النوال
*************
وبذا
بإذن الله سوف تسعد
بقلم/
سمر الصبّاح
تحيتي العطرة لكم،،،
http://www.aljannahway.com/vb/showthread.php?t=7274
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 5:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتى الغالية وقرة عينى امة الله جزاك الله على معلومات القيمة التى تزودين بهاااااااااا
زوارك الاكارم …………
ادعوك لزيارتى اننى اشتقت اليك كثيراااااااااااااااااااااااا
بدورى اهدى اليك هذه المعلومااات =
كثيرا ما أسمع أهل قريتي يقولون عندما ينزل بأحدهم نوع من البلاء: “المؤمن منصاب” فهل لهذا القول أصل في الدين؟
أ.د.أحمد يوسف سليمان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
: نعم أصل هذا القول في كتاب الله تعالى فمثل قوله جل شأنه “الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ” (العنكبوت: آية 1-3 )، والفتنة المذكورة في الآية الكريمة للابتلاء والاختبار.
ووسائل هذا الابتلاء وذلك الاختبار كثيرة ذكر الله شيئا منها في قوله تعالى: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ” (البقرة: آية 155-157).
كما أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: “مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كشجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد”.
كما ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الابتلاء يكون على قدر الإيمان، فكلما زاد الإيمان زاد الابتلاء والاختبار، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ “أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل”. وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “يبتلى الرجل على قدر دينه”. والمطلع على سيرة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجد أنه ابتُلي بما لم يبُتلَ به بشر، فصبر كما صبر إخوانه من أولي العزم من الرسل -عليهم السلام-.
وليس الابتلاء للمؤمن بما يصيبه لهوانه على الله ـ عز وجل ـ بل لعدة أغراض لعل من أهمها:
أولا: الاقتداء بهم في الصبر عند المحن، والثبات أمام الفتن، ولذلك كان أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل؛ لأن الله تعالى قال فيهم: “أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ” (الأنعام: آية 90 ).
ثانيا: تمحيص الجماعة المسلمة حتى لا يدخل فيها من ليس منها أو لا يندس في صفوفها غير جدير بالانتساب إليها؛ ولذلك قال الله تعالى: “وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ” (آل عمران: آية 140-141): أي ليظهر مدى نقاء معدنهم، ونقاء أصلتهم، وقوة إيمانهم.
ثالثا: رفع درجاتهم؛ ولذلك قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ “ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ حتى الشوكة يشاكها، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة”.
والله أعلم
http://slamsalm.ektob.com/82231.html
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:42 م
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” من دعا إلى هُدى كان لهُ من الأجر مثل أجور من تبعهُ لا ينقصُ ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعهُ لا ينقصُ ذلك من آثامهم شيئاً” رواه مسلم
أنا أخوك في الله محمد عادل صاحب مدونة كنوز حسنات الإسلامية
anamel@maktoob.com
http://knoz-hasanat.maktoobblog.com
وقد جئت لكم اليوم بخدمة أقدمها عن طريق مدونتي وهي (ناشر الخير ) وهي تساعد من يريد أن يدعو إلى الله وينشر الخير عن طريق مدونته أو موقعه أن يقوم به بكل سهولة ويسر
لتجربة الخدمة أرجو الدخول على مدوني وستجد البانر في ترويسة الصفحة (في أولها) قم بتحديث الصفحة ستجد أن البانر سيتغير
http://knoz-hasanat.maktoobblog.com
هذه فكرة لنشر الخير والدعوة إلى الله في مدونتك بطريقة يسيرة جداً ومتجددة وبدون أي مجهود منك إلا أن تضع كود ناشر الخير (أو بانر ناشر الخير)
رابط الخدمة
http://knoz-hasanat.maktoobblog.com/733056/كود_ناشر_الخير_الجديد
وهي بانر تضعه في مدونتك وهذا البانر يتغير في كل مرة تحدث فيها الصفحة وفي كل مرة يدخل فيها زائر لمدونتك من بين (خطب و مقالات و تواقيع دعوية وفتاوى….)
من مواقع مختلفة (طريق الإسلام، صيد الفوائد، طريق الإيمان، إيمان القلوب…)
يعني بكل بساطة ستدل على الخير وأنت نائم وأنت مستيقظ وأنت بالمدونة وأنت خارج المدونة ………..
فتخيل أن شخص دخل إلى مدونتك ووجد في هذا البانر (ناشر الخير) وصلة إلى خطبة أو مقالة ودخل عليها وكنت سبب في هدايته
فينطبق عليك قول النبي “لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم”
وتخيل خطبة أو مقالة أو فتوى بها كم من الخير أكيد الكثير ولكن الموضوع يحتاج إلى إخلاص نية إلى الله
وبإذن الله إن نشرت هذه الخدمة وأعلنت عنها واستخدمها مدونين آخرين ستأخذ حسنات مضاعفة بإذن الله بكل شخص يستفيد منها
فلا تضيع الفرصة
فبهذه الفرصة ستدعو إلى الله بأقل مجهود
وحاول أن تنشرها بين من تعرفه لتكسب أجر مضاعف
هذا هو رابط الموضوع لإضافة البانر
http://knoz-hasanat.maktoobblog.com/733056/كود_ناشر_الخير_الجديد
للاستفسار أكثر عن الخدمة أرجو المراسلة على
anamel@maktoob.com
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:39 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل الخير على مدونتكم الطيبة المباركة
وجعلها الله في ميزان حسناتك
أما بالنسبة لمدونتك
فبها بعض الأخطاء :-
1- التربوسة بها كلام كثير جداً أظن أنه يجب إزالته ووضعه في إدراج.
2- الصور في الإدراجات حجمها كبير مما جعل الإدراجات تبدأ من أسفل الجانب الأيمن
3- أسفل المدونة بها صور كثيرة وكلها غير ظاهرة أظن أنه يجب إزالتها.
هذا والله أعلم
أما بالنسبة لكود ناشر الخير :
هذا هو الكود أرجو إضافته في ترويسة الصفحة
أما بالنسبة للتبادل الإعلاني:
يجب أولاً عمل بانر للمدونة الخاصة بك بحكم 486×60
وترسلي لي الرابط الخاص به وبإذن الله لاضعها عندي
وبعد ذلك سأرسل لكي الكود لكي تضيفيه
وإذا كنتي تعرفين مدونات إسلامية تنطبق عليها شروط التبادل الإعلاني أرجو أن تخبريهم بهذه الخدمة
لأنه كلما كثر عدد المدونات المشتركة في الخدمة (التبادل الإعلاني) سيكثر عدد ظهور البانرات
أي أنه إذا كان مشترك في خدمة التبادل الإعلاني 50 مدونة سيظهر البانر الخاص بال50 مدونة في الـ 50 مدونة وسيرى البانر أعضاء الـ 50 مدونة
إذا لم أوصل الفكرة أرجو إرسال الأسئلة على
anamel@maktoob.com
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:41 ص
اسف كود ناشر الخير لم يظهر في تعليقي
أرجو الدخول على هذا الرابط وأخذ الكود
http://knoz-hasanat.maktoobblog.com/733056/كود_ناشر_الخير_الجديد