القوانين العامــة للنجاح..""2""
كتبهاسبحان الله العظيم ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 23:24 م
أن كل ماتفعله في الحياة فهو لزيادة أو لحماية اعتزازك بنفسك
فأنت تميل للسعادة مع الشخص الذي يجعلك تشعر بأنك ذو قيمة واهمية
[كلما فعلت لتنمية الإعتزاز بالنفس للآخرين كلما ازداد حبك واحترامك لنفسك]
ستكون اكثر نجاحا في بناء العلاقات إذا كنت لاتحاول ذلك مباشرة
[كن صديقا لتكتسب اصدقاء.. ولكي تؤثر في الآخرين كن متأثرا بهم]
كلما جاهدت اكثر في انجاح علاقة ما.. كلما قل هذا النجاح
[تنجح العلاقات اكثر عندما تسترخي وتستمتع بلحظتك]
إن مكافآتك في الحياة ستتناسب مباشرة مع قيمة خدماتك المقدمة للآخرين
[كلما عملت واجتهدت وطورت اكثر من مقدرتك على المشاركة في حياة الآخرين واسعادهم..
كلما تحسنت حياتك في كل النواحي]
لايوجد وقت كافٍ لأداء كل الأعمال, لكن يوجد دائما وقت كاف لأداء الأعمال ذات الأهمية القصوى
[انت تتعلم مايمكنك فعله بمحاولة أن تعمل ماهو اكثر]
للناجحين سمة اساسية هي الحسم
[كل قفزة عظيمة الأمام في حياتك تأتي بعد اتخاذ قرارا حاسما في أمر ما]
كل مايمكن لعقلك تصوره وتصديقه من الممكن تحقيقه
[كل تقدم في الحياتك يبدأ بفكرة من نوع ما,
وبما أن قدرتك على خلق افكار جديدة غير محدودة فمستقبلك ايضا غير محدود]
كن واضحا في اهدافك ومرنا في طريقة تنفيذها
[المرونة والتكيف سمتان رئيسيتان للنجاح في عصر التغيير السريع والمنافسة والتطور]
أن مقدرتك على المثابرة في مواجهة الشدائد والهزائم وخيبة الأمل.. هي مقياس ثقتك بنفسك
[إذا ثابرت بالقدر الكافي فسوف تنجح بالنهاية]
تأتي السعادة والأداء المتميز.. عندما تختار ان تحيا حياة متلائمة مع اعلى قيمك
[كن دائما صادقا مع افضل مابداخلك]
انت انفعالي 100% في كل ماتفكر وتشعر به وتقرره.. فأنت تقرر بانفعال وتبرر منطقيا
[انك مسيطر على افكارك.. فستكون سعيدا متى قررت ان تكون]
إن قيمة حياتك تحدد بكيفية شعورك في أي لحظة..
[ما تشعر به يتحدد بكيفية تفسيرك لما يحدث حولك.. وليس بالأحداث تفسها]
إن عقلك الواعي يحتمل فكرة واحدة كل مرة ايجابية او سلبية في امر ما
[يمكن ان تتقرر ان تكون سعيدا باستبدال افكارك السلبية بأخرى ايجابية]
إن كل ماتعبر عنه مؤثرا
أيا كان ماتقوله لنفسك بحماس سيُوَلِد افكارا ومعتقدات وسلوكيات متلائمة مع هذه الكلمات
[تحدث عن الأشياء التي ترغبها وارفض الحديث عن الشياء التي لاتريدها]
ان افكارك ومشاعرك تحدد افعالك.. وافعالك بدورها تحدد افكارك ومشاعرك
[بالتصرف بطريقة ايجابية ومتفائلة وسعيدة.. تصبح شخصا مستمتعا بحياتك]
العالم من حولك هو صورة خارجية للعالم الذي بداخلك
فالصور التي تمعن النظر بها تؤثر على افكارك ومشاعرك وسلوكياتك
[إن كل ماتتخيله بوضوح وحماس سيتحقق في عالمك في النهاية]
تتناسب قيمة الحب واستمرارية العلاقات تناسبا طرديا بالإلتزام الكامل من كلا الجانبين لإنجاح العلاقة
[إلتزم من كل قلبك وبدون شروط مع الأشخاص الأهم في حياتك]
انك تتوافق بشكل تام مع الأشخاص الذين لهم نفس قيمك ومعتقداتك وقناعاتك
[الحب ليس اعمى]
سعادتك مع الطرف الآخر تتحدد بدرجة مشاركتك له في نفس القيم والمواقف والطموحات والمعتقدات
[ابحث عن شخص يفكر ويشعر الطريقة التي تفكر بها في اهم امور الحياة]
تتطلب الإتصالات الجيدة فترات طويلة من الوقت لبنائها والمحافظة عليها
[أما ما يأتي مع نسمة الهواء فهو يذهب مع نسمات الهواء]
إنك تهتم بأكثر ماتحبه وتقدره
[إن الإستماع باهتمام للآخرين يجعلهم يدركون حبك لهم, ويبني الثقة.. وهي اساس علاقة الحب]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التخطيط, التنمية البشريةوالذاتية, تطوير المهارات//التنمية البشرة | السمات:التنمية البشريةوالذاتية, التخطيط, تطوير المهارات//التنمية البشرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 12:03 ص
حساء “جدتي” علاج فعَّال للبرد
بثينة أسامة - طارق قابيل
Image
مع تغير الفصول تزداد الإصابة بنزلات البرد، وبالطبع فإن أفضل علاج لتلك النزلات- وحسب نصيحة جدتي- هو تناول حساء الدجاج الساخن، لكن ما السر وراء هذا الحساء؟!
عُرِفَت فوائد حساء الدجاج في علاج نزلات البرد وتخفيف التهابات الجهاز التنفسي منذ عدة قرون، حيث وصفها الفيلسوف والفيزيائي المصري موسى بن ميمون كعلاج لإصابات الجهاز التنفسي في كتاباته التي تعود للقرن الثاني عشر، وقد استند في هذا لبعض الكتابات الإغريقية التي تؤكد فاعلية هذا الحساء في علاج التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، لكن العلم الحديث لا يقتنع بسهولة بفائدة مثل تلك الوصفات الموروثة؛ وهذا ما دعا مجموعة من العلماء الذين يعملون في المركز الطبي بجامعة نبراسكا، يقودهم الدكتور ستيفن رينارد للقيام بدراسة حول القدرة العلاجية لحساء الدجاج في تخفيف أعراض عدوى الجهاز التنفسي، وقد تم نشر هذه الدراسة في عدد شهر أكتوبر لمجلة “CHEST” التي يصدرها المجمع الأمريكي لأطباء الأمراض الصدرية.
عادة ما تكون نزلات البرد نتيجة لعدوى عابرة من الكثير من الفيروسات التي تهاجم الغشاء المخاطي المبطن للجزء العلوي للجهاز التنفسي، وتؤدي تلك العدوى الفيروسية إلى إثارة إفرازات غزيرة من السيتوكين Cytokien وهي بروتينات قابلة للذوبان تفرزها الخلايا المصابة بالفيروس، ووظيفتها تتعلق بالاتصال بين الخلايا بعضها ببعض، وأيضًا تنظيم وتضخيم نشاط الأجسام المضادة لمهاجمة الفيروس؛ لذلك تكون معظم الأعراض المتصلة بنزلات البرد نتيجة للتأثير الالتهابي الذي تحدثه غزارة تلك الإفرازات، كما ترتبط أيضًا نزلات البرد بزيادة نشاط خلايا الدم البيضاء، والخاصة بعملية تدمير وإزالة البكتيريا الضارة والبقايا الخلوية والجزيئات الصلبة، وحيث إن نشاط تلك الخلايا ذا تأثير تحفيزي لإنتاج المخاط؛ لذلك تُعَدُّ هذه إحدى الأسباب التي تؤدي إلى مصاحبة البرد للكحة والبلغم.
وقد قامت الدراسة بتقييم احتمالية قيام حساء الدجاج بتخفيف الأثر الالتهابي المرتبط بنزلات البرد، ومنعها لخلايا الدم البيضاء من تحفيز إفراز المخاط؛ لذلك أطلق الباحثون على الوصفة التي استخدموها “حساء جدتي” Grandma’s soup، حيث إنها لم تحتوِ فقط على الدجاج، بل احتوت أيضًا على البصل والبطاطس والجزر والكرفس والبقدونس، بالإضافة إلى الملح والفلفل، وقد تم عمل العديد من الاختبارات على الحساء؛ لمعرفة أي من تلك المكونات له التأثير المثبط لنشاط الخلايا البيضاء في إفراز المخاط، أخذت عينة من الدجاج وتم غليها لمدة ساعة مع باقي المكونات من الخضراوات، ثم أخذت عينة من الحساء وتم تجميدها لفحصها فيما بعد بغرض المقارنة لمعرفة إذا كان للحساء سابق التجهيز الموجود بالسوبر ماركت نفس التأثير أم لا؟
أكدت نتائج الاختبارات قدرة حساء الدجاج الطازج على منع تأثير خلايا الدم البيضاء من نوع ال Neutrophils المحفز لإفراز المخاط وتخفيف الالتهابات، ورغم محاولة تنويع وصفات الإعداد فإنها عامة لها التأثير نفسه باختلاف درجات الفاعلية، حتى إن الوصفات التي تم إعدادها دون خضراوات، كان لها التأثير نفسه، وبالتالي فالخضراوات ليست صاحبة الفاعلية، لكنه الدجاج، لم يتم التعرف على المواد البيولوجية النشطة التي تؤدي إلى هذا التأثير، لكن يرى أنها إما مواد قابلة للذوبان في الماء، أو أنها مواد ذات نشاط عالٍ جدًّا.
لم يستطع العلم حتى الآن أن يكشف كل أسرار الوصفات الموروثة، وكيف أنها رغم التطور العلمي ما زالت هي الأفضل؛ لذلك فإن الشعوب تطبقها دون أن تسأل كيف؟ ولماذا؟
متخصص في علوم الوراثة الجزيئية والخلوية والتكنولوجيا الحيوية، عضو هيئة التدريس بقسم النبات –كلية العلوم– جامعة القاهرة.. يمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص بالصفحة oloom@islamonline.net
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695337260&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 12:04 ص
البصل.. رائحة نفاذة لكن شفاء أكيد
مجدي الشحات
Image
من آداب المسجد أن تجتنبه إذا أكلت بصلا نٍيئا؛ لأن رائحته النفاذة قد تضايق المصلين؛ فتصرفهم عن العبادة، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: “مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ وَإِنَّهُ أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنْ الْبُقُولِ فَقَالَ قَرِّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا قَالَ كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجِي”(صحيح مسلم).
لكن منذ اكتشاف نبات البصل مدونا ببردية “أيبرز” الفرعونية عام 1552 قبل الميلاد، والتي تُعد أقدم الدساتير للأدوية ـ والإنسان يستخدمه، ويعرف قيمته الغذائية والعلاجية للعديد من الأمراض، وقد سُميت البردية باسم “جورج أيبرز” عالم الآثار الألماني الذي اشتراها من أعرابي وجدها بين ركبتي مومياء مدفونة في إحدى مقابر طيبة، ولقد عثر خبراء الآثار على بصلتين في جثة “رمسيس الثالث”؛ واحدة كانت موضوعة في تجويف العين والأخرى تحت الإبط الأيسر.
ويُعتبر “أمنحتب” أول طبيب عرفه في العالم، واستخدمه في علاج التلوث وعفونة البطن وانتشار الأمراض الوبائية في الصيف، وكان البصل من الحصص اليومية التي تُصرف لعمال بناء الأهرامات لمنحهم القوة والصحة لاستكمال البناء.
وفي التراث الإسلامي روى أبو داود عن عائشة -رضي الله عنها- أنها سُئلت عن البصل، فقالت: “إن آخر طعام أكله الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان فيه بصل”.
وقال أطباء العرب -أمثال أبو بكر الرازي-: “إنه يعالج احتباس البول وعسره، ويستعمل المريض ضمادا مكونا من البصل والكراث والسمن الحار على المعدة ليسكن الآلام. وقال ابن سينا: “إن التدليك بالبصل حول موضع داء “الثعلبة” ينفع جدًا، وماء البصل يدر الطمث ويقوي المعدة”.
أنواع البصل وأماكن زراعته
البصل نوعان: الأول بصل العنصل الأبيض White squill، وهو يمتاز بلون قشرته الخارجية وهو اللون الأصفر، ويُستخدم طبيا. والثاني بصل العنصل الأحمر Red squill، ويمتاز بلون قشرته الخارجية وهو اللون الأحمر، ويرجع لونه إلى وجود صبغة “الأنتوسيانين” في العصير الخلوي للأوراق.
وبصل العنصل -أو بصل فرعون-: نبات ينتمي للفصيلة الزنبقية، وينمو برِّيًّا على سواحل بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، وينتشر في أسبانيا وإيطاليا واليونان والجزائر والمغرب وتونس وليبيا، ومصر -على الساحل الشمال الشرقي في شبه جزيرة سيناء حتى رفح والعريش وعلى الساحل الشمال الغربي حتى ليبيا.
البصل في الطب الحديث
يندرج البصل تحت مجموعة المضادات الحيوية الطبيعية القاتلة للميكروبات والمعالجة للعديد من الأمراض، كما أثبتت التجارب العلمية الحديثة في كلية “فكتوريا” جامعة “نيوكاس” بإنجلترا أن البصل من الأدوية الوقائية المهمة للحفاظ على سلامة القلب ومنع حدوث الأزمات والذبحة الصدرية؛ حيث إنه يمنع تجلط الدم في شرايين القلب وانسدادها، وهو ما يمنع دخول الأكسجين والغذاء إلى عضلة القلب، ويشعر المريض بألم شديد في الجزء الأيسر من عضلة القلب وصعوبة بالغة في التنفس وهبوط عام، وتبين أن العامل الموجود في تركيبة البصل الذي يمنع التجلط لا يتأثر بالحرارة ولا يذوب في الماء.
ويعالج نبات البصل مرضى السكر؛ حيث يحتوي على مادة “الجلوكينين، وهي شبيهة بالأنسولين، ولها مفعول مماثل لمفعوله –عملية تنظيم وتخزين المواد السكرية (الجلوكوز) في الدم -؛ حيث تقوم بإنقاص الجلوكوز الموجود بكميات كبيرة عند مرضى السكر، ولا يستطيع الدخول لخلايا الجسم للاحتراق والاستفادة منه نتيجة نقص الأنسولين الذي تفرزه غدد “لانجرهانز” الموجودة في البنكرياس فتساعد مادة الجلوكينين الجلوكوز للدخول في الخلايا للاحتراق.
كما حصلت حقن الطبيب الفرنسي “جورج لاكوفسكي” من البصل على نتائج طبية مهمة في علاج مرضى السرطان؛ حيث يتم ذلك باستخدام مادة فعالة تُستخرج من عصير البصل تُعطى للجسم عن طريق الحقن الشرجية.
وصفات موروثة لاستخدامه في العلاج
يستخدم عصير البصل في علاج نوبات الربو؛ حيث يتم تناول ملعقة صغيرة منه بعد مزجها بالعسل، وذلك بأجزاء متساوية كل ثلاث ساعات، فهي تؤدي لطرد البلغم من الشُّعَب الهوائية، الذي يتسبب في ضيق هذه الشعب، وهو ما ينتج عنه صعوبة التنفس وحدوث أزمات الربو.
وشرائح البصل تُستخدم في علاج الزكام والأنفلونزا؛ حيث يُضاف لها السكر، وتُترك لمدة 24 ساعة حتى يتم ترشيحها، ثم يؤخذ من 2-5 ملاعق كبيرة من هذا الترشيح يوميا لعلاج الزكام.
كما تُستخدم الشرائح بعد تسخينها وتجفيفها ووضعها فوق الصدر لعلاج “السعال الديكي”، وفوق الظهر لعلاج “التهاب الرئة”، وفوق موضع الكلى والمثانة لعلاج “احتباس البول وإدراره”، ووراء الأذن لاستدرار “القيح” من داخلها وفوق الدمامل والجمرات لشفائها.
ويحتوي البصل على أنواع من مادة “الفرمنت”، وهي عامل هاضم للغذاء في عصارات المعدة والأمعاء، وهو يعالج حالات ارتفاع الحرارة (الحمى)؛ حيث يُحضر خليط منقوع من بصلة مبشورة مع نصف لتر ماء، ويؤخذ كوب من هذا الخليط بين الوجبات لعلاج الإسهال.
كما أن البصل يعالج حالات “كسل الكبد” و”التهابات المرارة”، وذلك من بصلة كبيرة تُقطع رقائق رفيعة مع أربعة ملاعق صغيرة من زيت الزيتون ولتر ونصف ماء، ويُترك يغلي لمدة عشرة دقائق، ويشرب هذا المغلي عند الخلود للنوم ليلا لعدة أيام متتالية، واستخدام عصير البصل في تدليك فروه الرأس يعالج سقوط الشعر وتغذية البصيلات
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695337781&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout