بسم الله
الحي المحيي المعطي
الحي كل هذه السنين
والمعطي المخططين للنجاح في 1429هـ أحسن مما يتوقعوا
والصلاة والسلام والكمال لمن كانت حياته بركة
وسنّـته باقية
فهو حيٌ في قلوبنا بما أعطانا
أما بعد
السلام عليكم
فهذه تعليقات ونقل لدورة
Happy New Year
والتي قام بها الشيخ الـ د. علي أبو الحسن
وقد بدأ الشيخ مبتسماً ضاحكاً لأننا المجموعة الثانية والخمسون التي تأخذ
الدورة
وكان الشيخ يطلب منا كتابة الخصوصيات
في ورقة في الجيب
وورقة على المكتب
أما الأولى ففيها قرار نعمل طول السنة على تحقيقه
والثانية أفلاك
مركزها يكتب به:ماذا نخطط لأن يكون مركز سنتنا القادمة
والفلك الثاني:النية التي تساعدنا على إحياء الحماس دوماً للفوز بالمركز
الذي اخترناه
والثالث:هدف السنة 1429هـ(وهو شيء تتعلمه في السنة)
والرابع:كتابة الإنجاز الذي بتحققه نعلم علم اليقين نجاحنا هذه السنة
والخامس:طبيعة السنة(مقارنتها بالسنوات الماضية أو حالتك الثابتة في
موقف معين يتكرر بها
والسادس:عنوان السنة
والسابع:حساب عمرك الافتراضي+عمرك الإنتاجي
إذا ربنا أحيانا 365 يوم السنة القادمة-فهذا عمرنا الإفتراضي
نأتي للإنتاجي
يأتي بعمل مميز
إما التأثير على شخص(بدعوته للإسلام) وهذا يحسب بـ365 يوم
كل شخص تكسب أجره يضيف سنة إلى عمرك الإنتاجي
أو(بتعلم أو تعليم القرآن أو سن سنة حسنة) فيزيد عمرك الإنتاجي بتطبيقها
(مثلاً تقرأ الكهف مع أهلك كل جمعة تكسب هذه الساعة *52 أسبوع
وممكن زيادة العمر الإنتاجي بمعرفة الإبداع في الإسلام
بالذهاب إلى صلاة الجمعة ماشياً(أجر سنة
صيام عاشوراء(أجر سنة
تخليد أثر أو قصة أو كتاب أو ذكر…والله كريم
آخر فلك هو المنتج النهائي للسنة
وهو الافتخار بالطريقة التي طورت نفسك بها مع ذكر النتائج
وقد ساعد ضرب الدكتور للأمثلة وأسئلة الحضور الطيبين والطيبات على
الفهم
فمن ذكر الإخلاص كعنوان لسنته صححهها الدكتور بأن الإخلاص موجود
في المسلم أصلاً
ومن ذكرت الحكمة نصحها الدكتور بأن تفوز بالأناة والتؤدة في أمور
حياتها
وعندما ذكرنا عناوين 1429هـ..أضاف الدكتور لها ياء المتلكم
فصار عنوان سنتي: رحلة إسرائي
وبعضهم صار العنوان:رضا ربي-حب ربي-لخير نفسي
ومن الحكم الجميلة قول الدكتور
علينا قرن الحياة بالعطاء وبذلك نكسب جمال النفس
ومن القصص شدنا الدكتور على الإنتباه لمن اختاروا العمل التطوعي ليكون
محور سنتهم
حيث قد يؤدي إلى تعارف وخلوة بين الولد والبنت
أو تكبر المسؤولين عن المشاركة مع الأعضاء أو المجتمع بحجة أنا المدبر
(والله أكبر والله هو المدبر
وركز كثيراً على العشوائية
وقد اتسعت أعيننا ونحن نسمع الدكتور لا يؤيد
إستجابة أحدهم لنداء أصحابه لعمل خيري
لأنه يظلم نفسه بذهابه عشوائياً(لم يخطط ماذا سيفعل ولا ماذا سيتعلم-ولم
يسألهم ما هي مسؤوليته-ولا يستطيع تحميس أهله لمساعدته في العمل ولا
حتى فهمه)
المزيد