
1 دلافين تركب الأمواج
عندما ترى الدلافين المرحة تلاحق الزوارق السريعة ، و تغوص و تقفز بالقرب من مقدمة تلك الزوارق ، يتبادر الى ذهنك أن هذه الحيوانات البحرية سريعة للغاية.
فلادفين المحيط الهادى ذات جانب الجوانب البيضاء، تستطيع السباحة بسرعة 27 كليومتراً فى الساعة تقريباً، معظم الزوارق التى تلاحقها الدلافين ، سرعتها أكثر بكثير من الدولفين، فما السر الذى يجعل الدلافين تستطيع اللحاق بهذه القوارب؟ الإجابة هى أن الزوارق السريعة تضغط الأمواج أثناء اندفاعها فى الماء، فتركب الدلافين هذه الأمواج المحيطة بمقدمة الزورق بمهارة ، فتندفع بسرعة لا تستطيع الوصول إليها لو كانت تسبح وحدها.
2 الصيد بالصوت
مثل معظم الخفافيش تستخدم الدلافين صوتها لكى (ترى) فهى تطلق أصواتها مرتفعة الطبقة ثم تستقبل صداها: لتحديد اتجاه و بُعد الأشياء من حولها ، و تسخدم هذه القدرة من أجل البحث عن الطعام و السباحة فى البحر دون الاصطدام بعوائق، تصدر بعض الدلافين أيضاً عالية للغاية ، تسبب غيبوبة فى السمك الصغير، أو فى الحبار الذى يسبح من حولها داخل مدى الموجات الصوتية للدلفين، ثم يلتهم الدولفين تلك الأسماك التى تسقطت ضحية صوته المذهل.

3 أرجل الدلافين
(ملاحظة أن ضد هذه النظرية، لكن سوف أكتبها نقلا من المجلة)
سيرى بعض العلماء ان أسلاف الدلافين كانت لها أرجل منذ ملايين السنين، فإذا نظرت بدقة الى الهيكل العظمى للدفين فسوف ترى عظمتين صغيرتين على شكل عود صغير فى الجوانب الخلفية للدولفين ، يعتقد انها من باقيا هذه الأرجل الأثرية،و يعتقد العلماء أن أسلاف الدلافين كانت تسير على الأرض ، بل أنها كانت قريبة الشبه بالذئاب ، و إن كانت أقرب فى نسبها الى للأبقار.
(بصراحة إنى ضد هذه النظرية المبنية على نظرية دارون - التطور - التى ليس لا أساس دينى من أصله)
4 أسنان الدلافين
إذا كان للدلافين أطباء أسنان ، فإنهم بلا شك سيكونون منشغلين طوال الوقت بمتابعتها ؛ و ذلك نظراً لأن بعض الدلافين لديها أسنان تزيد فى عددها عن أسنان التماسيح، ففك الدولفين الطويل يحتوى على 250 سناً بي



















